الشيخ الأميني

42

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

كثيرين من أمثال المترجم فتركوا ذكره أو أثبتوه بصورة مصغّرة ، وعندهم مكبّرات لذكريات أناس هم دون أولئك في الفضيلة والأدب ، وكم للتاريخ من جنايات في الخفض والرفع والجرّ والنصب لا تستقصى ! كان الشيخ مغامس من إحدى القبائل العربيّة في ضواحي الحلّة الفيحاء فهبطها للدراسة ، ولم يبارحها حتى قضى بها نحبه شاعرا خطيبا في أواسط القرن التاسع ، ويعرب شعره عن أنّه كان له شوط في مضمار الخطابة كما كان يركض في كلّ حلبة من حلبات القريض ، قال : فتارة أنظم الأشعار ممتدحا * وتارة أنثر الأقوال في الخطب وكان أبوه داغر شاعرا مواليا وهو الذي علّمه قرض الشعر ومرّنه على ولاء العترة الطاهرة كما يأتي في قوله : أعملت في مدحكم فكري فعلّمني * نظم المديح وأوصاني بذاك أبي فحيّى اللّه الوالد والولد . وإليك فهرست قصائده التي وقفنا عليها في مجاميع الأدب : عدد القصائد / المطلع / عدد الأبيات ( 1 ) محبّ الليالي في مساعيه متعب * يساق إليه حتفه وهو يدأب ( 93 ) ( 2 ) تذكّر ما أحصى الكتاب فتابا * وحاذر من مسّ العذاب عقابا ( 92 ) ( 3 ) أصبحت للتقوى بجهلك تدّعي * دعواك باطلة إذا لم تقلع ( 81 ) ( 4 ) هل حين عمّمه المشيب وقنّعا * أتراه يصنع في الهداية مصنعا ( 90 ) ( 5 ) أتطلب دنيا بعد شيب قذال « 1 » * وتذكر أيّاما مضت وليالي ( 92 ) توجد جملة من هذه القصيدة في المنتخب « 2 » ( 2 / 45 ) طبع بمبي .

--> ( 1 ) القذال بفتح القاف : ما بين الأذنين من مؤخر الرأس . ( المؤلّف ) ( 2 ) المنتخب : 2 / 300 .